طاقة وشحن | متابعة اقتصادية
مصر تحت ضغط الطاقة والشحن مع بقاء اختناق هرمز دون انفراجة حقيقية
تشير المتابعة إلى أن التحول الأهم خلال آخر 24 ساعة هو انتقال السوق إلى تسعير استمرار الاختناق مع تهدئة سياسية هشة، لا إلى تسعير انفراج فعلي. ورغم تراجع النفط صباح 13 مايو بعد ثلاث جلسات صعود، فإنه بقي داخل نطاق سعري مرتفع، بما يحافظ على الضغوط الممتدة على تكاليف الطاقة والنقل والتأمين. وبالنسبة إلى مصر، فإن هذا المشهد يعني استمرار الأعباء على فاتورة الطاقة، الضغوط التضخمية، والتمويل الدولاري، مع بقاء تعافي قناة السويس غير محسوم.
أرقام دالة
نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية ما يزال متعطلًا عبر هرمز وفق أحدث مرجع متاح من وكالة الطاقة الدولية، بينما سجل التضخم الأمريكي السنوي العام في أبريل 2.7%، وارتفع البنزين سنويًا بنسبة 21.2%.
قراءة المجلس الوطنى المصرى للتنافسية لهذا التطور تبرز أن الخطر الحالي لا يقتصر على الأسعار الفورية، بل يمتد إلى مدة استمرار حالة عدم اليقين، وهو ما يزيد أثرها التراكمي على الوقود والأسعار وسلاسل الإمداد.