متابعة اقتصادية | الحرب الأمريكية الإيرانية
تهدئة تفاوضية تخفض النفط والأسواق تتحسن، لكن اختناق الشحن عبر هرمز يبقي المخاطر الاقتصادية قائمة على مصر والمنطقة
يعكس التطور الأخير تراجعًا في علاوة المخاطر داخل الأسواق العالمية مع تنامي احتمالات التفاهم بين واشنطن وطهران، وهو ما خفف الضغط على النفط ودعم الأسهم وخفض الدولار وعوائد السندات الأمريكية. لكن هذا التحسن لم يواكبه دليل كافٍ على عودة تجارية واسعة ومستقرة عبر مضيق هرمز، ما يبقي أثر الأزمة قائمًا على تكاليف الطاقة والشحن والتأمين، ويجعل الانفراج الحالي جزئيًا ومشروطًا. بالنسبة لمصر، قد يفيد استمرار هبوط النفط في تخفيف فاتورة الطاقة والضغوط التضخمية، إلا أن المخاطر لم تتراجع بصورة حاسمة في ظل هشاشة التهدئة واستمرار الاضطراب الملاحي الإقليمي.
أرقام دالة
- تراجع خام برنت 7.8% إلى 101.27 دولار بعد أن كان فوق 115 دولارًا في وقت سابق من الأسبوع.
- انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 6.2 نقطة أساس إلى 4.354%.
- لا تزال الفجوة مرتفعة بين الأسعار الدولية والأمريكية للغاز الطبيعي، بما يبقي الضغط على الدول المستوردة للطاقة.
كما أن تأكيد هيئة قناة السويس استمرار الخدمات الملاحية واللوجستية على مدار الساعة يعني غياب تعطل تشغيلي مصري مباشر جديد، لكن الإيرادات تظل مرتبطة بحجم الطلب الفعلي على العبور، لا بمجرد الجاهزية التشغيلية. ومن ثم، فإن المشهد الحالي يحمل تحسنًا في التسعير أكثر مما يحمل تطبيعًا فعليًا في حركة التجارة والطاقة.